
أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL) استضافتها حفل توقيع الاتفاق الصادر عن الاجتماع الاستشاري الأصغر، والذي يهدف إلى استكمال الترتيبات الوطنية اللازمة وإعادة إطلاق العملية الانتخابية في البلاد، في خطوة مفصلية لإنهاء حالة الانسداد السياسي،
أبرز بنود الاتفاق:
إعادة تشكيل مفوضية الانتخابات: إعادة حوكمة وتشكيل مجلس مفوضي الهيئة العليا الوطنية للانتخابات (HNEC).
حسم الإطار التشريعي: معالجة النقاط الخلافية المعلقة في الإطار الدستوري والقانوني للانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
إدارة تنفيذية موحدة: التوافق على إجراء الاستحقاقات الانتخابية تحت مظلة سلطة تنفيذية واحدة.
جدول زمني محدد: الالتزام بإجراء الانتخابات الوطنية خلال فترة لا تتجاوز 24 شهراً، مع إلزام مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة بالمصادقة الوطنية على الاتفاق خلال شهر واحد.
شهد مراسم التوقيع حضور عضو المجلس الرئاسي موسى الكوني، إلى جانب ممثلين عن مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، وبمشاركة دولية واسعة من أعضاء اللجنة الدولية للمتابعة بشأن ليبيا ضمن مسار عمل برلين.
وفي كلمتها خلال الحفل، أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه، أن الاتفاق “يعكس ما يمكن تحقيقه عندما يشارك الليبيون بشكل بناء في الحوار”، مشددة على أن المسعى القادم يركز على “ترجمة هذا الاتفاق إلى إجراءات ملموسة تُعيد القرار السياسي للشعب الليبي”.
من جانبها، جددت البعثة الأممية تأكيدها أن هذا التوقيع يمثل بداية لمرحلة جديدة تتطلب تفاعلاً إيجابياً من كافة المؤسسات والأطراف السياسية لضمان توحيد مؤسسات الدولة وتنظيم انتخابات شاملة وسليمة.
