
رحبت الولايات المتحدة الأمريكية بعودة عملاق الطاقة “شيفرون” إلى ليبيا وتجديد تعاونها الاستراتيجي مع المؤسسة الوطنية للنفط، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها إشارة بالغة الأهمية تعكس تزايد الثقة الأمريكية في مناخ الاستثمار ومستقبل الاقتصاد الليبي.
وأوضح المستشار الأمريكي الأول للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس. في تصريح له، أن هذه الشراكة الاستراتيجية ستلعب دوراً محورياً في دعم قطاع الطاقة المحلي، من خلال المساهمة المباشرة في توسيع معدلات الإنتاج النفطي، وتحديث البنية التحتية، وخلق الآلاف من فرص العمل، فضلاً عن تمهيد الطريق أمام استثمارات أمريكية ودولية أوسع تشمل كافة قطاعات الاقتصاد الليبي.
و أشار بولس إلى أن مسار الازدهار الأعظم لليبيا ينطلق من بوابة الوحدة والاستقرار مشددا على أن ليبيا الموحدة تمتلك القدرة الكاملة على إطلاق العنان لإمكاناتها ومواردها الهائلة، وجذب استثمارات استراتيجية طويلة الأمد.
وختم البيان بالتأكيد على أن هذه الشراكات تضمن توجيه الثروة الوطنية بما يعود بالنفع على كافة المواطنين الليبيين، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب، بالتوازي مع خلق مسارات تنموية جديدة تخدم المصالح المشتركة للشعبين الليبي والأمريكي.
