
بحثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، مع وفد رسمي ومحلي من مدينة صرمان، مستجدات الأوضاع الأمنية والإنسانية في البلدية، على خلفية الاشتباكات المسلحة التي شهدتها المدينة مؤخراً.
وضم الوفد كلاً من النائب الأول لرئيس مجلس النواب، فوزي النويري، وعميد بلدية صرمان، محسن أبو سنينة، إلى جانب رئيس مجلس شيوخ وأعيان المدينة، فتحي المشلفح.
تحديات أمنية وضغوط خدمية
وتركزت المباحثات على تداعيات القتال الأخير وأثره المباشر على حياة المدنيين واستقرار المنطقة. واستعرض الوفد جملة من التحديات المعقدة التي تواجهها البلدية، وفي مقدمتها:
تصاعد وتيرة التوترات الأمنية داخل المدينة ومحيطها.
تنامي أنشطة التهريب وشبكات الجريمة المنظمة.
تدفقات الهجرة غير النظامية، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على السلطات المحلية وقدرتها على تقديم الخدمات الأساسية للسكان.
دعم أممي لحماية المدنيين ومؤسسات الدولة
من جانبها، أكدت المبعوثة الأممية هانا تيتيه دعم البعثة الكامل لكافة المساعي الرامية إلى استعادة التهدئة والاستقرار في صرمان، مشددة على ضرورة إيلاء الأولوية القصوى لحماية المدنيين وصون حقوق الإنسان.
كما أبرزت تيتيه أهمية تفعيل دور مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها لتهيئة بيئة مواتية لتحقيق سلام دائم ومستدام داخل المدينة.
واختُتم اللقاء بتبادل وجهات النظر حول المشهد السياسي الليبي العام، حيث شدد الجانبان على أهمية تضافر الجهود للدفع بالعملية السياسية قدماً وإنهاء حالة الانسداد الراهنة في البلاد.
