لك سيدتي

6 أسباب للولادة المبكرة وكيفية الوقاية منها

الولادة المبكرة هي السبب الرئيسي لوفاة الرضع في جميع أنحاء العالم. في اليوم العالمي للولادة المبكرة، دعونا نفهم لماذا يحدث هذا وكيفية منع حدوثه.

في كل عام، يولد عدد مثير للقلق من الأطفال قبل الأوان في جميع أنحاء العالم، ويواجهون مجموعة من المشكلات الصحية والعقبات التنموية المحتملة طويلة الأجل. وغالبًا ما يواجه هؤلاء الأطفال الذين يولدون قبل الأوان تحديات كبيرة، بما في ذلك مشاكل الجهاز التنفسي وصعوبة التغذية وزيادة التعرض للعدوى.

 

ما هي الولادة المبكرة؟

الولادة المبكرة، والمعروفة أيضًا بالولادة المبكرة، هي عندما يولد الطفل قبل 37 أسبوعًا من الحمل، وعادةً ما يستمر الحمل الكامل لمدة 40 أسبوعًا تقريبًا. غالبًا ما يواجه الأطفال المولودون قبل الأوان مجموعة من التحديات الصحية حيث قد لا تكون أعضائهم وأنظمتهم مكتملة النمو. يمكن أن تشمل هذه التحديات مشاكل في الجهاز التنفسي وصعوبة الحفاظ على درجة حرارة الجسم وتحديات التغذية وزيادة خطر الإصابة بالعدوى”. كلما وُلد الطفل مبكرًا، زاد خطر حدوث مضاعفات ومشاكل صحية طويلة الأمد قد يواجهها الطفل.

 

6 أسباب شائعة للولادة المبكرة

هناك عوامل عديدة يمكن أن تساهم في الولادة المبكرة، حسبما وجدتها منظمة الصحة العالمية:

 

  1. الحالات الصحية للأم: يمكن أن تزيد العدوى مثل التهابات المسالك البولية أو الأمراض المنقولة جنسياً، والأمراض المزمنة مثل مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم، ومضاعفات الحمل مثل تسمم الحمل أو المشيمة المنزاحة من المخاطر.
  2. الحمل المتعدد: إن حمل توأم أو ثلاثة توائم أو أكثر يضع ضغطًا إضافيًا على الرحم ويمكن أن يؤدي إلى المخاض المبكر.
  3. الإجراءات الطبية: قد تزيد بعض الإجراءات الطبية، مثل ربط عنق الرحم أو التلقيح الصناعي (IVF)، من خطر الولادة المبكرة.
  4. عوامل نمط الحياة: يمكن أن يؤدي التدخين والإفراط في تناول الكحول وتعاطي المخدرات أثناء الحمل إلى زيادة خطر الولادة المبكرة بشكل كبير.
  5. مشاكل الرحم أو عنق الرحم: يمكن أن تساهم التشوهات البنيوية في الرحم أو عنق الرحم، مثل ضعف عنق الرحم أو جراحة الرحم السابقة، في الولادة المبكرة.
  6. أسباب غير معروفة: في كثير من الحالات، يظل السبب الدقيق للولادة المبكرة غير معروف، حتى بعد التقييم الطبي الشامل.

ما هي أعراض الولادة المبكرة؟

وفيما يلي بعض العلامات التي تشير إلى أن الطفل قد يكون خديجًا،

  1. الأطفال الخدج عادة ما يكونون أصغر حجما من الأطفال المولودين في الموعد المحدد.
  2. قد يكون جلدهم رقيقًا وشفافًا تقريبًا ويفتقر إلى الدهون تحت الجلد.
  3. قد يكون لديهم شعر ناعم وناعم يغطي أجسادهم، وخاصة على الظهر والكتفين.
  4. قد تبدو ملامح وجوههم أقل تحديدًا، مع ذقن وأنف أصغر.
  5. قد يكون لديهم ضعف في العضلات ويكونون أقل نشاطًا.
  6. قد لا تكون رئتيهم مكتملة النمو بشكل كامل، مما يؤدي إلى صعوبات في التنفس.
  7. قد يواجهون صعوبة في البلع أو تنسيق التنفس والتغذية.
  8. قد يواجهون صعوبة في تنظيم درجة حرارة أجسامهم.

من المهم ملاحظة أن ليس كل الأطفال الخدج يظهرون كل هذه العلامات. قد تختلف شدة هذه العلامات اعتمادًا على وقت ولادة الطفل.

 

المشاكل الشائعة عند الأطفال الخدج

  1. متلازمة الضائقة التنفسية (RDS)

إنها مشكلة تنفس شائعة عند الأطفال الخدج، وخاصة أولئك الذين يولدون مبكرًا جدًا، .

في الحمل الطبيعي، تتطور رئتا الطفل تدريجيًا، وتنتج مادة تسمى المادة الخافضة للتوتر السطحي. تساعد هذه المادة الحويصلات الهوائية الصغيرة في الرئتين على البقاء مفتوحة، مما يسمح للطفل بالتنفس بسهولة بعد الولادة. ومع ذلك، في الأطفال الخدج، قد لا تكون رئاتهم قد تطورت بشكل كامل، مما يؤدي إلى إنتاج غير كافٍ من المادة الخافضة للتوتر السطحي. هذا يجعل من الصعب على رئتيهم البقاء منتفخة، مما يتسبب في تنفس سريع وسطحي وأصوات شخير وتغير لون الجلد إلى اللون الأزرق. في الحالات الشديدة، قد يحتاج الطفل إلى أكسجين إضافي ودعم التنفس من خلال جهاز التنفس الصناعي.

 

  1. نزيف في المخ

الأطفال الخدج لديهم أوعية دموية دقيقة وغير مكتملة النمو في أدمغتهم، مما يجعلهم عرضة للنزيف. يمكن أن تحدث هذه الحالة، المعروفة باسم النزيف داخل البطين (IVH)، عندما تتمزق هذه الأوعية الهشة،. يمكن أن تختلف شدة النزيف، وغالبًا ما تختفي الحالات الخفيفة دون آثار كبيرة طويلة المدى. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي النزيف الدماغي الشديد إلى مضاعفات خطيرة مثل استسقاء الرأس والشلل الدماغي والتأخير في النمو. يكون خطر الإصابة بالنزيف داخل البطين أعلى عند الأطفال المولودين قبل الأوان والذين يعانون من مضاعفات صحية أخرى. المراقبة الدقيقة والتدخل المبكر أمران حاسمان لتقليل المخاطر.

 

  1. مشكلة الهضم

غالبًا ما يعاني الأطفال الخدج من مشاكل في الجهاز الهضمي بسبب أنظمتهم الهضمية غير المتطورة، قد تكون معدتهم صغيرة وغير ناضجة، مما يجعل من الصعب هضم وامتصاص التغذية بشكل صحيح. قد يتسبب هذا في مشاكل في التغذية، بما في ذلك تأخر زيادة الوزن، والتقيؤ المتكرر، وصعوبة مزامنة البلع والتنفس. بالإضافة إلى ذلك، قد تكون بطانة أمعائهم أكثر نفاذية، مما يسمح للبكتيريا بالدخول إلى مجرى الدم ويزيد من خطر الإصابة بالعدوى.

 

  1. مشكلة العين

اعتلال الشبكية الخداجي (ROP) هو حالة خطيرة تصيب العين ويمكن أن تؤثر على الأطفال الخدج،. قد يكون لدى الأطفال الخدج أوعية دموية غير متطورة بشكل صحيح في شبكية العين، وهي الأنسجة الحساسة للضوء في الجزء الخلفي من أعينهم. قد تتسرب أو تتندب هذه الأوعية الدموية الشاذة، مما يؤدي إلى فقدان البصر أو ربما العمى. تعد فحوصات العين المنتظمة ضرورية لمراقبة الأطفال الخدج من أجل اعتلال الشبكية الخداجي. يمكن أن يساعد الاكتشاف المبكر والعلاج، مثل الجراحة بالليزر أو الحقن، في منع تلف الرؤية وتعزيز النمو البصري الصحي.

 

كيفية منع الولادة المبكرة؟

إليك 6 طرق لمنع الولادة المبكرة:

  1. رعاية ما قبل الولادة

تعتبر الفحوصات الدورية قبل الولادة ضرورية لمراقبة تقدم الحمل وتحديد أي مخاطر محتملة في وقت مبكر. تسمح هذه الزيارات لمقدمي الرعاية الصحية بتقييم نمو الطفل ومراقبة صحة الأم وفحص الحالات التي قد تزيد من خطر الولادة المبكرة. يمكن للتدخلات في الوقت المناسب، مثل الأدوية أو تعديلات نمط الحياة أو الراحة في الفراش، أن تساعد في منع الولادة المبكرة وتحسين فرص الحمل الصحي الكامل.

 

  1. نمط حياة صحي

يلعب نمط الحياة الصحي دورًا حاسمًا في منع الولادة المبكرة. يوفر النظام الغذائي المتوازن الغني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة العناصر الغذائية الأساسية لحمل صحي. يمكن أن تعمل التمارين الرياضية المنتظمة والمعتدلة على تحسين الصحة العامة وتقليل خطر حدوث المضاعفات. يمكن أن يؤدي الحفاظ على وزن صحي قبل الحمل وأثناءه إلى تقليل خطر الولادة المبكرة. من الأهمية بمكان تجنب المواد الضارة مثل التدخين والكحول والمخدرات غير المشروعة، لأنها يمكن أن تزيد بشكل كبير من خطر الولادة المبكرة ومضاعفات الحمل الأخرى. من خلال تبني نمط حياة صحي، يمكن للنساء الحوامل تحسين فرصهن في الحمل الكامل بشكل كبير.

 

 

  1. تقليل التوتر

يمكن أن يكون للتوتر تأثير كبير على الحمل، مما قد يساهم في الولادة المبكرة. يمكن أن يؤدي التوتر المزمن إلى إطلاق هرمونات يمكن أن تحفز تقلصات الرحم وتؤدي إلى الولادة المبكرة. لإدارة مستويات التوتر، من المهم ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل اليوجا أو التأمل أو التنفس العميق. يمكن أن تساعد هذه الممارسات في تهدئة العقل وتقليل القلق وتعزيز الصحة العامة. بالإضافة إلى ذلك، فإن طلب الدعم من الأحباء أو الانضمام إلى مجموعات الدعم أو التحدث إلى معالج يمكن أن يوفر راحة عاطفية ويساعد في التعامل مع تحديات الحمل.

 

  1. منع العدوى

إن ممارسة النظافة الجيدة أمر ضروري لمنع العدوى التي يمكن أن تؤدي إلى الولادة المبكرة. يعد غسل اليدين المتكرر بالماء والصابون أحد أكثر الطرق فعالية للحد من انتشار الجراثيم. من المهم بشكل خاص غسل يديك قبل الأكل وبعد استخدام الحمام وبعد التعامل مع الأطعمة النيئة. بالإضافة إلى ذلك، فإن تجنب الاتصال الوثيق بالأشخاص المرضى والحصول على التطعيم ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها يمكن أن يساعد في حماية نفسك وطفلك من العدوى.

 

 

ومن خلال اتباع هذه التدابير الوقائية وطلب المشورة الطبية بشكل منتظم، يمكنك تقليل خطر الولادة المبكرة بشكل كبير وضمان حمل أكثر صحة.

زر الذهاب إلى الأعلى