
استضافت العاصمة الليبية طرابلس اجتماعاً دبلوماسياً رفيع المستوى جمع بين الممثلية الدبلوماسية للولايات المتحدة والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الدعم في ليبيا (UNSMIL)، هانا تيتيه.
تركزت النقاشات حول آليات دعم السلام وصياغة مخرجات سياسية مرنة للمرحلة المقبلة، استناداً إلى المحاور التحريرية التالية: دفع “خارطة الطريق” وتماسك المؤسسات
جدد الجانب الأمريكي التزامه بتقديم الدعم الفني والسياسي الكامل لتمكين بعثة الأمم المتحدة من إحراز تقدم فعلي في خارطة الطريق الأممية المعتمدة.
ركز الاجتماع على أهمية صون الوحدة الوطنية والعمل المشترك لتعزيز تماسك المؤسسات السياسية بما يخدم أمن البلاد واستقرارها.
أشاد اللقاء بـ “الحوار المهيكل الشامل” الذي اختتمته البعثة الشهر الماضي في مختلف الأقاليم الليبية، والذي أثمر عن توصيات عريضة وضعت خطوطاً عريضة للحل.
جرى التأكيد على أن التوصيات الصادرة عن الحوار تمثل القاعدة السياسية الأساسية لتشكيل ملامح المرحلة القادمة من العملية السياسية.
يأتي هذا اللقاء بالتزامن مع حراك دبلوماسي أمريكي مكثف تقوده واشنطن لدعم الحلول التوافقية، وإنهاء حالة الانقسام التنفيذي عبر قنوات التنسيق المشتركة مع منظمة الأمم المتحدة.
