سياسة

محادثات عسكرية رفيعة لتوحيد الجيش الليبي وحظر التجاذبات السياسية

استقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، الفريق أول ركن خالد حفتر، رئيس أركان المنطقة الغربية، الفريق دكتور صلاح الدين النمروش في خطوة استراتيجية غير مسبوقة لإنهاء الانقسام المؤسسي، و ووسط تطلعات شعبية واسعة لصياغة خارطة طريق نهائية لبناء جيش ليبي موحد

ضم الاجتماع التاريخي الذي عُقد برعاية دولية وأمريكية مكثفة أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) ولجنة (3+3) العسكرية، في رسالة واضحة تعكس جدية الأطراف في الانتقال بالمؤسسة العسكرية إلى مرحلة جديدة من الاحترافية والتكامل

حظي الوفد العسكري بترحيب استثنائي فور وصوله إلى مدينة سرت، حيث كان في مقدمة المستقبلين:آمر المنطقة العسكرية الوسطى والقيادات الأمنية والعسكرية بالمنطقة.عميد بلدية سرت وممثلو السلطات المحلية بالبلدية.مشايخ وأعيان قبائل سرت، الذين توافدوا للتأكيد على دعم الحاضنة الشعبية لكل مساعي التقارب والسلام.قرارات استراتيجية لرسم المستقبل الأمني

أسفرت المحادثات عن مخرجات ورسائل حاسمة تهدف إلى تثبيت ركائز السلم الأهلي، وجاء في مقدمتها:

  1. مباركة القيادة العامة: نقل الفريق أول خالد حفتر تحيات القائد العام المشير خليفة حفتر وتأكيده المطلق على دعم كافة مساعي توحيد الصف العسكري.
  2. حظر التسييس: شدد المجتمعون على ضرورة النأي التام بالمؤسسة العسكرية عن كافة التجاذبات والخلافات السياسية القائمة في البلاد.
  3. إدماج وتأهيل الشباب: أعلن الفريق أول خالد حفتر عن استعداد رئاسة الأركان الكامل لتسخير كافة الكليات والمراكز التدريبية والمؤسسات التعليمية العسكرية لتأهيل وإدماج الشباب المنضوين تحت التشكيلات المختلفة وفق أحدث الأطر والنظم العسكرية

 

أثنى الحاضرون على الدور التاريخي والجهود المستمرة التي بذلتها اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في تقريب وجهات النظر وتثبيت وقف إطلاق النار.

 

وفي سياق متصل رحب نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي، الفريق أول ركن صدام حفتر، بالاجتماع مؤكدا إن انعقاد اللقاء في مدينة سرت يجسد روح المسؤولية الوطنية والحرص على تغليب المصلحة العليا، و أنه يأتي ضمن الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسة العسكرية وإنهاء حالة الانقسام، بدعم من الشركاء الدوليين.

زر الذهاب إلى الأعلى