
أكدت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه على أن الانتخابات تظل المهمة الأساسية للأمم المتحدة رغم التعقيدات المحيطة بها، مؤكدة استمرار الجهود الأممية لدفع المسار الانتخابي بما يخدم تطلعات الشعب الليبي ويقود إلى استقرار دائم.
وشددت تيتيه على أن دور الأمم المتحدة يقتصر على الدعم والتيسير ودفع العملية السياسية إلى الأمام، ، فيما تبقى المسؤولية الأساسية على عاتق الليبيين في قيادة المسار السياسي وصياغة مستقبل بلادهم، مشيرة الى أن العملية السياسية تواجه تحديات كبيرة، من بينها محاولات بعض الدول تحقيق مصالح ثنائية داخل ليبيا، إضافة إلى تمسك بعض الفاعلين السياسيين بنفوذهم وسلطتهم، ما يزيد من صعوبة الوصول إلى توافقات نهائية.
وقالت تيتيه في تصريحات صحفية أن البعثة لا تستخدم الأدوات المتاحة لديها إلا عند وصول العملية السياسية إلى حالة من الجمود الكامل، وعندما تصبح الحاجة قائمة للحصول على دعم مجلس الأمن الدولي لاتخاذ خطوات تعيد تحريك المسار السياسي وإنهاء حالة التعثر، مؤكدة حرص البعثة على ان يكون الحل نابعاً من إرادة الليبيين، وأن يتحملوا مسؤولية تنفيذ مخرجات الحوار والتوافقات السياسية.
وأضافت تيتيه أن البعثة تعمل على تنفيذ خارطة الطريق السياسية التي أطلقتها في أغسطس الماضي، بهدف إعادة الأطراف الليبية إلى طاولة الحوار وتهيئة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات الوطنية، مؤكدة أن تشكيل حكومة تتمتع بالشرعية والصلاحيات الكاملة يمثل خطوة أساسية لمعالجة الملفات الحيوية، وعلى رأسها تثبيت الأمن وإدارة الموارد الاقتصادية وتحسين أداء مؤسسات الدولة بما يتناسب مع التحديات التي تواجه ليبيا.
