

أعلنت إدارة السجون في ولاية ميشيغان الأمريكية عن وفاة السجين الأمريكي ويليام غاريسون البالغ من العمر 60 عاما قبل عدة أيام من إطلاق سراحه المشروط.
ودخل الرجل الأمريكي السجن في العام 1976 بعد أن ثبتت إدانته بجريمة قتل خلال قيامه بعملية سطو مسلح.
وقضى غاريسون حياته داخل السجن من سن الـ16 وحتى وفاته في 13 أبريل الجاري قبل عدة أيام من إطلاق سراحه المشروط.
وعلى الرغم من أن إدارة السجن أعطته مطلع هذا العام إذناً بالمغادرة قبل انقضاء محكوميته ، إلا أنه رفض هذا الإذن لكي لا يخضع للمراقبة، وآثر البقاء بالسجن حتى انتهاء العقوبة.
ودفعت ظروف فيروس كورونا إدارة السجن لعرض الإفراج عنه بسبب سنه وخشية إصابته بالفيروس ، وبعد عدة محاولات وافق السجين على الطلب يوم 8 أبريل.
وقامت إدارة السجن برفع طلب إطلاق سراحه لمكتب المدعي العام، قبل أن تتفاجأ بوفاته يوم 13 أبريل الجاري، وتبين بعد فحص جثته إصابته بفيروس كورونا.
وأكد مدير السجن عدم ظهور أعراض المرض عليه، وبأن الأطباء كانوا يفحصون السجناء بشكل دائم.
