

نشرت ورقة بحثية في أحد أهم مواقع الأبحاث المفتوحة : www.ssrn.com أعدها ستة باحثين في الولايات المتحدة، تشير إلى أنه قد تكون هناك علاقة بين المناخ وشدة انتشار الفيروس من خلال تحليل بيانات الحرارة والرطوبة وخطوط العرض للمناطق التي شهدت أعلى نسب انتشار بين السكان .
أهم ما جاء فيها :
1- أن فيروس كورونا المستجد سوف يتخذ نمطا موسميا مماثلا للفيروسات التنفسية الأخرى ( التي تسبب الانفلونزا الموسمية مثلا ) .
2- أن المناطق التي شهدت تفشيا ملحوظا للوباء ( ووهان – كوريا الجنوبية – اليابان – إيران – شمال إيطاليا – سياتل – شمال كاليفورنيا) تشابهت في أن لها مناخا شتويا تتراوح درجة الحرارة فيه مابين 41 و 52 فهرنهايت ( 5 – 11 درجة مئوية) ونسبة الرطوبة فيه بين 47 ٪ و 79 ٪ .
3- أن الانتشار الملحوظ للوباء كان على نطاق يقع ما بين خطي عرض 30 و 50 شمالا .
4- أنه بالاعتماد على بيانات المناخ في الأشهر الماضية والنمذجة المناخية المعتمدة على بيانات المناخ في شهري مارس وأبريل عام 2019 يمكن التنبؤ بأن الأمور ستزداد سوءا في المناطق الملونة باللون الأخضر المحدد بالأسود في الخريطة المرفقة .
( وهذا يعني أن ليبيا خارج هذا النطاق الخطير . ولكنه بطبيعة الحال لا يعني أنها معصومة من الوباء فدول الجوار تقع أيضا في هذا النطاق. ولعل هذه الدراسة تفسر محدودية الانتشار فيها )
5- أن الظروف الملائمة لحياة الفيروس معمليا كانت 39 درجة فهرنهايت ورطوبة مابين 20 و 80
