
أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن قلقها البالغ جراء أعمال العنف الأخيرة التي شهدتها مدينتا الزاوية وبنغازي، معربة عن إدانتها الشديدة للهجمات التي طالت مصفاة الزاوية النفطية، وإلى حادثة اغتيال مدير الاستخبارات العسكرية بالجيش الوطني الليبي، العميد فوزي المنصوري.
وأكد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، في تصريح رسمي، على ضرورة فتح تحقيقات شاملة ومستقلة حول هذه الهجمات وضمان محاسبة المتورطين فيها وتقديمهم للعدالة.
وأضاف بولس أن هذه التطورات الأمنيّة الخطيرة تُبرز الحاجة الملحّة للعمل على إيجاد مؤسسات عسكرية وأمنية موحدة ومحترفة تكون قادرة على فرض الاستقرار وتوفير الحماية للشعب الليبي.
ودعا المستشار الأمريكي جميع الأطراف والفاعلين في الساحة الليبية إلى مضاعفة الجهود لتجاوز حالة الانقسام الراهنة، والمضي قدماً نحو توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياسية في البلاد.
