أخبار دولية

بعثة الأمم المتحدة تدين اشتباكات الزاوية وصرمان وتطالب بسحب الأسلحة الثقيلة ومحاسبة المتورطين

أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أونسميل) بشدة، اليوم الثلاثاء، استمرار المواجهات المسلحة في مدينتي الزاوية وصرمان، داعيةً أطراف النزاع كافة إلى الوقف الفوري وغير المشروط للاقتتال، ووقف التحركات الاستفزازية، ومحاسبة المتورطين والداعمين لهذه الأعمال العنيفة.

خسائر مدنية وأضرار في المنشآت الحيوية

أعربت البعثة، في بيان رسمي، عن قلقها البالغ إزاء التداعيات الخطيرة للاشتباكات التي عرّضت حياة المدنيين للخطر، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، إلى جانب إلحاق أضرار بالغة بالممتلكات الخاصة والمرافق العامة، وفي مقدمتها مصفاة الزاوية النفطية.

كما حذّرت من التهديدات الأمنية المترتبة على فرار عدد من السجناء إثر التوترات والمواجهات الأخيرة في مدينة صرمان، مطالبةً بإجراء تحقيق مستقل وعاجل يكفل كشف المتسببين وتقديمهم للعدالة، وضمان حق الضحايا في الإنصاف.

تحذيرات من انتهاك القانون الدولي الإنساني

شددت البعثة الأممية على أن نشر المواقع العسكرية واستخدام الأسلحة الثقيلة وسط المناطق المكتظة بالسكان يمثل خرقاً صريحاً لالتزامات الأطراف بموجب القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، مشيرةً إلى أن التقاعس عن حماية المدنيين والبنية التحتية قد يرقى إلى جرائم يُعاقب عليها القانونان الوطني والدولي.

مطالب بآلية عاجلة لسحب الأسلحة

وجّهت البعثة دعوة مباشرة إلى السلطات الليبية المعنية لاتخاذ خطوات عملية وفورية تشمل:

  • إنشاء آلية منسقة لنقل وسحب الأسلحة الثقيلة خارج التجمعات السكنية والمناطق المأهولة.

  • تثبيت مساعي التهدئة المستدامة للحد من حالة التوتر المتصاعدة في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.

  • تفعيل دور القادة المحليين والجهات السياسية والأمنية لممارسة نفوذهم في خفض التصعيد ومنع تجدد النزاع.

واختتمت البعثة بيانها بالتذكير بتقارير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني بليبيا، التي وثقت مخاطر الانتشار العشوائي للأسلحة وحركة المقاتلين غير المشروعة، مؤكدةً في الوقت ذاته استعدادها التام لتسخير مساعيها الحميدة ودعم كافة الجهود الوطنية الهادفة إلى استعادة الأمن والاستقرار وترسيخ مبدأ المساءلة.

زر الذهاب إلى الأعلى