
أعلن “حراك أبناء سوق الجمعة” اتخاذ قرار ببدء إعادة فتح المؤسسات التي أُغلقت خلال اليومين الماضيين، وذلك تغليبًا لدواعي الحكمة والمصلحة العامة، وحرصًا على الاستقرار والأمن.
وأوضح البيان أن التحرك في الأيام الماضية كان انطلاقًا من قناعة راسخة بضرورة إيصال صوت الشارع والمطالبة بحياة كريمة وخدمات أساسية يليق بها المواطن الليبي، مشيرًا إلى أن أزمة انقطاع الكهرباء كانت في مقدمة الملفات الحاكمة للتحرك، والتي جرت معالجتها كاستجابة فورية للمطالب الشارعية.
وأضاف الحراك أن الاستجابة للمطالبات الشعبية بإعادة فتح المؤسسات تأتي لمنع تحميل المواطن البسيط تبعات الأزمات القائمة، مشددًا على أن قياس نجاح أي حراك يرتبط بمدى التزامه بمصالح الناس وحمايتها، مع تأكيده على استمرار الانحياز لمطالب الشعب المشروعة تحت مختلف الظروف.
