
أعلنت وزارة الطاقة السعودية، يوم الأحد، عن تعرض مبنى إداري تابع لشركة “أرامكو” في العاصمة الرياض لأضرار محدودة، إثر سقوط حطام ناجم عن محاولة هجوم صاروخي، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات أو وفيات.
وأوضح التحالف الذي تقوده السعودية أنه اعترض صاروخين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض. وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات متتابعة في العاصمة، تزامناً مع إطلاق الدفاع المدني السعودي إنذاراً مبكراً بوجود تهديد محتمل، قبل أن تعلن السلطات لاحقاً زوال الخطر. كما شملت التحذيرات مناطق في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط، بما في ذلك الظهران التي تضم المقر الرئيسي لشركة أرامكو.
ولم يصدر تعليق فوري من شركة أرامكو أو بيان رسمي من جماعة الحوثيين حول الحادثة.
تصعيد ميداني وتداعي الهدنة يأتي هذا التطور في إطار تكثيف الحوثيين لهجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيرة على المنشآت النفطية والموانئ والمطارات السعودية منذ استئناف العمليات العسكرية في يوليو الماضي، مما أدى إلى انهيار الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة عام 2022. وتُعد هذه التطورات امتداداً للتصعيد الإقليمي الأوسع الذي أعقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في فبراير
كما يجيء الهجوم بعد يوم واحد من إعلان وزارة الصحة التابعة للحوثيين في صنعاء عن مقتل 33 شخصاً على الأقل في غارات جوية سعودية بالقرب من العاصمة اليمنية، وهو حادث أعلنت السلطات السعودية فتح تحقيق بشأن ملابساته.
يُذكر أن المنطقة الشرقية، التي تضم معظم احتياطيات المملكة من النفط والغاز، كانت قد شهدت أضراراً جسيمة في مقر أرامكو جراء هجوم سابق في أكتوبركما أسفر هجوم آخر استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض في 10 أكتوبر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين.
