أخبار دولية

حرائق لوس أنجلوس تتسبب في خسائر فادحة  

 

تسببت حرائق كاليفورنيا التي في خسائر فادحة؛ إذ توفي عشرة أشخاص، واحترق أكثر من 10,000 مبنى وصدرت أوامر إخلاء لما لا يقل عن 130 ألف منزل بسبب حرائق الغابات التي اندلعت في أنحاء مقاطعة لوس أنجلوس

وذكرت السلطات أن الحرائق الكبرى، بما في ذلك حريق “باليساديس” بين سانتا مونيكا وماليبو وحريق “إيتون” بالقرب من باسادينا، تُعدّ الأكثر تدميرًا في تاريخ المنطقة، حيث أتت على أكثر من 13750 هكتارًا أو حوالي 53 ميلًا مربعًا.

وفقًا للصحيفة b.b.c البريطانية، فإن الحرائق تنتشر بوتيرة سريعة بسبب رياح سانتا آنا الشديدة التي بلغت سرعتها 80 ميلًا في الساعة (129 كيلومترا / ساعة)، حتى وصلت إلى 100 ميل في الساعة (161 كيلومترا / ساعة) في بعض المناطق الجبلية.

وقدّرت شركة أكيو للطقس حجم الأضرار الاقتصادية الناتجة عن الحرائق بين 135 و150 مليار دولار، ما يشير إلى أزمة اقتصادية وإنسانية طويلة الأمد.

أسباب حرائق الغابات في أمريكا

تشير الدلائل إلى أن إزالة الغابات في حد ذاتها مسؤولة عن التغيرات الإقليمية في أنماط الطقس التي أدت إلى موجات جفاف أكبر وأشد، ما يجعل الغابات أكثر عُرضة للحرائق.

و وفقًا لما ذكر «World Resources Institute معهد الموارد العالمية»، فإن النيران تشتعل في أمريكا، بشكل قياسي حتى في النظم البيئية الرطبة، عادة درجات الحرارة المرتفعة والجفاف المستمر الذي أججته ظاهرة النينيو التي انتهت في وقت سابق، فضلًا عن التغيرات طويلة الأجل الناجمة عن إزالة الغابات وتغير المناخ، و

وتعد الحرائق في الغابات الشمالية، جزءًا طبيعيًا من النظام البيئي، ولكن الحرائق في الغابات الاستوائية الرطبة مثل غابات الأمازون نادرة جدًا وتسببها الإنسان بالكامل تقريبًا.

وتتسبب الرياح في انخفاض الرطوبة، لما تطلقه من هواء جاف ودافئ يدفع نحو الساحل مما يؤدي إلى تجفيف النباتات المعرضة للحرائق وتحفيز النيران.

وعلى الجانب الآخر، كانت الظروف الأخيرة في جنوب كاليفورنيا وقودًا حرفيًا إلى الحريق، بسبب الجفاف المتسبب للكثير من الأشجار والأعشاب والشجيرات للاحتراق سريعًا.

زر الذهاب إلى الأعلى