صحة

ارتفاع ضغط الدم..أسبابه ..اعراضه ..طرق علاجه

 

ارتفاع ضغط الدم، هو حالة صحية شائعة تتميز بزيادة مستويات ضغط الدم في الشرايين. ويُشار إليه عموماً باسم “القاتل الصامت” لأنه لا تظهر أعراضه إلا بعد حدوث تلف شديد.

 

ضغط الدم هو الضغط الواقع على جدار الأوعية الدموية أثناء تدفق الدم فيها. يضخ القلب الدم إلى الشرايين التي تنقله إلى جميع أنحاء الجسم. ارتفاع ضغط الدم، المعروف أيضًا باسم فرط ضغط الدم، حالة صحية شائعة تتميز بارتفاع مستويات ضغط الدم في الشرايين. ويُطلق عليه عادةً اسم “القاتل الصامت” لأنه لا تظهر أعراضه عادةً إلا بعد حدوث تلف شديد.

 

يُقاس ضغط الدم عادةً بوحدة ملليمتر زئبقي (مم زئبق)، ويُعبّر عنه عادةً برقمين: الضغط الانقباضي (الرقم العلوي) والضغط الانبساطي (الرقم السفلي). يُعتبر ضغط الدم الطبيعي عمومًا 120/80 مم زئبق. أي قراءة أعلى من ذلك تُعرّض الشخص لمضاعفات عديدة، مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية وغيرها من مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

هناك العديد من عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، مثل الوراثة، وقلة النشاط البدني، والتدخين، والإفراط في تناول الكحول، والتوتر المزمن، والنظام الغذائي، والسمنة.

من الضروري التعرف على أعراض ارتفاع ضغط الدم للسيطرة عليه في الوقت المناسب وتجنب المضاعفات. يكمن مفتاح السيطرة على ارتفاع ضغط الدم في اتباع نمط حياة صحي، يشمل نظامًا غذائيًا متوازنًا، وممارسة الرياضة بانتظام، والتحكم في الوزن، وتقليل تناول الملح، وتناول الأدوية الموصوفة بانتظام.

 

أسباب ارتفاع ضغط الدم

هناك أسباب مختلفة لارتفاع ضغط الدم، بما في ذلك:

  1. وجود تاريخ عائلي لارتفاع ضغط الدم
  2. نظام غذائي غني بالصوديوم (الملح) والدهون المشبعة والأطعمة المصنعة
  3. زيادة الوزن أو السمنة
  4. الإجهاد المزمن
  5. كبار السن
  6. مرض الكلى المزمن
  7. الإفراط في شرب الكحول
  8. الاضطرابات الهرمونية مثل فرط نشاط الغدة الدرقية
  9. اضطرابات النوم مثل انقطاع النفس النومي
  10. لا نشاط بدني
  11. السكري
  12. نظام غذائي منخفض البوتاسيوم
  13. الالتهاب المزمن
  14. بعض الأدوية

 

 

حقائق أساسية حول ارتفاع ضغط الدم

الأعراض الرئيسية

  • الصداع
  • الشعور بالدوار أو الدوخة
  • نزيف الأنف
  • ضيق في التنفس
  • ألم في الصدر أو الرقبة أو الأذن
  • تغييرات مرئية
  • الخمول
  • النوبات
  • التوتر
  • التعرق
  • بقع دموية في العينين

الفحوصات الصحية اللازمة

بينما يُعدّ فحص ضغط الدم المتنقل الاختبار الرئيسي، قد يطلب منك الطبيب إجراء تحاليل للدم والبول للتحقق من وجود أي حالة صحية قد تُفاقم المشكلة. كما قد يُجري الطبيب تخطيطًا كهربائيًا للقلب أو تخطيطًا بالموجات فوق الصوتية للقلب لمعرفة حالة القلب ومدى تأثير ضغط الدم على صحتك.

 

علاج

يمكن علاج ارتفاع ضغط الدم بإجراء تعديلات على نمط الحياة، مثل ممارسة النشاط البدني، وتقليل تناول الصوديوم، واتباع نظام غذائي صحي، والحفاظ على وزن صحي. كما سيصف لك الطبيب بعض الأدوية بالإضافة إلى هذه التغييرات في نمط الحياة للمساعدة في ضبط مستويات ضغط الدم.

 

 

أعراض ارتفاع ضغط الدم

لا يُسبب ارتفاع ضغط الدم عادةً أي أعراض ملحوظة، لذا قد لا تعلم حتى أنك مصاب به. أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم هي إجراء فحوصات دورية منتظمة. مع أنه قد لا تظهر أي علامات، إلا أنك قد تُعاني من الأعراض التالية إذا كان ضغط دمك مرتفعًا للغاية.

  1. الصداع
  2. الشعور بالدوار أو الدوخة
  3. نزيف الأنف
  4. ضيق في التنفس
  5. ألم في الصدر أو الرقبة أو الأذن
  6. تغييرات مرئية
  7. الخمول
  8. النوبات
  9. التوتر
  10. التعرق
  11. بقع دموية في العينين

يجب التنويه إلى أن هذه الأعراض لا تقتصر على ارتفاع ضغط الدم، بل قد تنتج عن حالات طبية أخرى. إضافةً إلى ذلك، لا يشعر معظم الناس بأي أعراض حتى يخضعوا لفحوصات دورية لضغط الدم. يُعدّ قياس ضغط الدم بانتظام أمرًا بالغ الأهمية للكشف المبكر عن ارتفاع ضغط الدم والسيطرة عليه، لأنه غالبًا ما يتطور دون أعراض.

 

تشخيص ارتفاع ضغط الدم

يشمل تشخيص ارتفاع ضغط الدم عادةً سلسلة من قياسات ضغط الدم، وأحيانًا فحوصات إضافية لتحديد وجود الحالة وشدتها. الخطوة الأولى في تشخيص ارتفاع ضغط الدم هي قياس مستوى ضغط الدم. سيقوم الطبيب بفحص قراءتين:

 

  • الضغط الانقباضي: هو الضغط الموجود في الشرايين عندما يضخ القلب الدم إلى الشرايين خلال كل نبضة.
  • ضغط الدم الانبساطي: هو الضغط الموجود في الشرايين عندما يسترخي القلب بين نبضتين.

 

تصنيف ضغط الدم

  1. ضغط الدم الطبيعي أقل من 120/80 ملم زئبق.
  2. ارتفاع ضغط الدم: عندما يكون رقمك الانقباضي بين 120-129 ملم زئبق ويكون رقمك الانبساطي أقل من 80 ملم زئبق.
  3. المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم: الرقم الانقباضي بين 130-139 ملم زئبق أو الرقم الانبساطي بين 80-89 ملم زئبق.
  4. المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم: الرقم الانقباضي أعلى من 140 ملم زئبق والرقم الانبساطي أعلى من 90 ملم زئبق.
  5. يُعتبر ضغط الدم الذي يزيد عن 180 ملم زئبق خطيرًا ويتطلب عناية طبية فورية. إذا لاحظت أي أعراض مثل ألم في الصدر ، أو صداع، أو ضيق في التنفس، فاتصل بطبيبك على الفور.

 

 

علاج ارتفاع ضغط الدم

يعتمد علاج هذه الحالة بشكل أساسي على شدتها. وسيتطلب الأمر تغيير نمط حياتك وتناول الأدوية.

 

  1. تعديلات نمط الحياة

يُعد تغيير نمط الحياة الخطوة الأساسية لعلاج ارتفاع ضغط الدم. إليك بعض العوامل التي يجب عليك مراعاتها في نظامك العلاجي:

  • اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا للقلب غنيًا بالحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون والفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان قليلة الدسم.
  • قلل من تناول الملح لأن الإفراط في تناول الصوديوم يمكن أن يرفع مستويات ضغط الدم.
  • حافظ على وزنك ضمن المعدل الطبيعي من خلال اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الرياضية بانتظام للتحكم في مستويات ضغط الدم.
  • مارس النشاط البدني بانتظام، مثل المشي السريع أو التمارين الهوائية لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعياً لخفض مستويات ضغط الدم لديك.
  • لا تشرب الكثير من الكحول لأنه قد يرفع مستويات ضغط الدم لديك.
  • يُعد التوتر عاملاً آخر يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، لذا من الأفضل إدارة مستويات التوتر لديك.

 

  1. الأدوية
  • حاصرات بيتا: تعمل هذه الأدوية على تقليل معدل ضربات القلب وقوة انقباضات القلب، مما يؤدي إلى خفض ضغط الدم.
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE): تعمل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين على إرخاء الأوعية الدموية، مما يقلل من ضغط الدم ويسهل على القلب ضخ الدم.
  • مدرات البول: تساعد هذه الأدوية الجسم على التخلص من الصوديوم والماء الزائدين ، مما يقلل من حجم الدم وضغطه.
  • أدوية أخرى خافضة لضغط الدم: اعتمادًا على الظروف الفردية، قد يتم وصف فئات أخرى من الأدوية، مثل حاصرات ألفا، أو ناهضات ألفا المركزية، أو مثبطات الرينين المباشرة.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم: تعمل هذه الأدوية على إرخاء وتوسيع الأوعية الدموية، مما يقلل الضغط على القلب.
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين II (ARBs): تساعد على إرخاء الأوعية الدموية عن طريق منع تأثيرات الأنجيوتنسين II، وهو هرمون يضيق الأوعية الدموية.
  • المراقبة المنتظمة: من الضروري مراقبة ضغط الدم بانتظام، سواء في المنزل أو من خلال زيارات الطبيب، لضمان فعالية العلاج وبقاء ضغط الدم ضمن النطاقات المستهدفة.

 

مع أن هذه الخيارات العلاجية قد تكون فعّالة لمعظم مرضى ارتفاع ضغط الدم، إلا أنه ينبغي تعديلها لتناسب الاحتياجات الفردية، وقد تتغير مع مرور الوقت. سيقوم مقدمو الرعاية الصحية بتعديل العلاج بناءً على استجابة المريض للدواء والتغيرات في حالته الصحية

زر الذهاب إلى الأعلى