أخبار محلية

آثار بنغازي : نجاح مشروع ترميم 75 خريطة من أصل 200 لمواقع أثرية مهمة

أعلنت مراقبة آثار بنغازي نجاح باحثان يعملان لديها، في ترميم حوالي 75 خريطة من أصل 200 تقريبا يعود بعضها لخمسينيات القرن الماضي. يعود بعضها لخمسينات القرن الماضي بأقل الإمكانيات رغم ما تشكله هذه العملية من صعوبة وما تحتاجه من دقة وما تستلزمه من أدوات وتقنيات حديثة.

وقال مراقب آثار بنغازي المكلف عبدالله مفتاح في تصريحات صحفية ” إن أهمية هذه الخرائط “تكمن في كونها مرجعا أساسيا لمن يريد أن يدرس علم الآثار بصفة عامة وتاريخ ليبيا خاصة”، مشيرا إلى أن الخرائط تظهر مباني ومواقع أثرية مهمة صورت جوا بواسطة الأميركيين والبريطانيين إبان فترة الاحتلال الإيطالي وما بعدها.

مضيفا “هذه الخرائط تكمن أهميتها في أن المباني هذه علي أرض الواقع ليست موجودة، لكن بفضل الخرائط هذه الآن أصبح بوسعنا نرجعولها ونعرفو كيف كان شكلها وكان تصميمها

وظلت ليبيا تحت الاحتلال الإيطالي من عام 1911 وحتى عام 1943 لكن بعد الحرب العالمية الثانية تم تقسيمها إلى مناطق نفوذ بريطانية وفرنسية حتى نالت استقلالها عام 1951.

وقال مفتاح ، إن الخرائط تظهر مباني ومواقع أثرية مهمة صورها الأمريكيون والبريطانيون جوا إبان مرحلة الاحتلال الإيطالي وما بعدها، وأهمها يرجع إلى السبعينيات.

و أوضح رئيس قسم الشؤون الفنية بمراقبة آثار بنغازي منعم منصور، أن أقدم خريطة وجدت هي لمبني القشلة، وخرائط القواطع بالكامل. مشيرا  الى ان عدد الخرائط هنا أكثر من 200 خريطة، لكن للأسف طالها الاهمال  بشكل غريب،

واكد منصور  أنهم بمجرد الانتهاء من عمل الترميم الكامل سيقومون بتصوير الخرائط ، عن طريق (الماسح الضوئي).

ومن جهته، تحدث رئيس وحدة الترميم بمراقبة آثار بنغازي محمد التير، عن الصعوبة التي واجهتهم في عمليه الترميم بسبب إهمال الخرائط مدة طويلة في المخازن في ظل ضعف الإمكانيات. بعض الخرائط استعيد بممحاة وأشياء بسيطة مثل هذه لكن للأسف لم نتحصل علي شيء من دعم سواء من جهة الدولة أو من خارج الدولة”.

وذكر التير أن أهم خريطة رممت يعود تاريخها لفترة الخمسينيات والستينيات، وهي لمواقع أثرية رومانية وإغريقية وبيزنطية وإسلامية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى