صحة

بين النسيان الطبيعي وأعراض الزهايمر.. علامات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها

 

، يُعدّ النسيان العرضي جزءًا طبيعيًا من الشيخوخة. لكنّ ما يثير القلق هو عندما تبدأ مشاكل الذاكرة أو التفكير بالتأثير على الحياة اليومية. فمرض الزهايمر ليس مجرد نسيان للأشياء، بل هو اضطراب دماغي متفاقم يؤثر على الذاكرة والتفكير والاستدلال، مما يجعل من الصعب على الشخص في نهاية المطاف القيام بالأنشطة اليومية.”

 

علامات مبكرة وخفية لمرض الزهايمر يتطور عادة بشكل تدريجي:

  1. التأثير على المهام اليومية المعتادة

ليس فقط نسيان معلومة، بل صعوبة إتمام مهام بسيطة كانت أوتوماتيكية سابقاً؛ مثل إعداد وصفة طعام معروفة منذ سنوات، أو صعوبة التعامل مع ميزانية المنزل ومتابعة الفواتير الشهرية.

  1. التيه في المكان والزمان

إصابة الشخص بالحيرة حول التواريخ، أو الفصول، أو مرور الوقت. ومن العلامات البارزة أيضاً نسيان الشخص لمكانه الحالي أو كيف وصل إليه، حتى وإن كان في منطقة مجاورة لمنزله.

  1. صعوبة متابعة المحادثات واللغة

التوقف المفاجئ في منتصف الحديث دون معرفة كيفية المتابعة، أو تكرار نفس الجمل والأسئلة عدة مرات. كما قد يُلاحظ استخدام كلمات غير دقيقة للتعبير عن الأشياء (مثل تسمية “ساعة اليد” بـ “آلة الوقت”).

  1. وضع الأشياء في أماكن غير منطقية

إعادة وضع الأغراض في أماكن غريبة تماماً (مثل وضع المفاتيح داخل الثلاجة أو النظارة في الخزانة)، مع فقدان القدرة على تتبع الخطوات للوراء للعثور عليها.

ما هي المرحلة الأخيرة من الخرف؟

هل لا يزال الشخص قادرًا على إدارة الأمور التي اعتاد عليها؟ هل يستطيع تحضير وجبة مألوفة، أو القيام بمهامه المنزلية المعتادة، أو إدارة أمواله وأدويته، أو حتى إيجاد طريقه في الأماكن المألوفة؟ عندما تبدأ مشاكل الذاكرة والتفكير في جعل هذه الأنشطة العادية صعبة، يصبح القلق أكثر أهمية.

ففقدان الذاكرة هو  الذي يعطل الحياة اليومية، وصعوبة إنجاز المهام المألوفة، وفقدان القدرة على تذكر التواريخ أو المواقع، والضياع، بأنها من بين العلامات المحتملة لمرض الزهايمر .

 

ما هي الأسباب الشائعة للارتباك والضياع؟

قد يكون فقدان التوجه ملحوظًا بشكل خاص. فالشخص الذي عاش في نفس المنزل لسنوات قد يجد فجأة صعوبة في تحديد موقع غرفة مألوفة أو يشعر بالارتباك بشأن مكانه. كما قد يحدث ارتباك بشأن وقت اليوم أو التواريخ أو المحيط مع تقدم المرض.

هل يمكن للمرء أن يعيش حياة طبيعية مع مرض الزهايمر؟

هذا الفهم لا يقل أهمية: فليس كل مشكلة في الذاكرة تعني بالضرورة الإصابة بمرض الزهايمر. فالشكوى من ضعف الذاكرة لا تعني بالضرورة الإصابة بمرض الزهايمر. كما أن ضعف الإدراك الخفيف، وبعض الحالات الطبية، والأدوية، وعوامل أخرى قد تؤثر على الذاكرة والتفكير.

لذا، فإن محاولة تشخيص المشكلة في المنزل بناءً على حادثة أو اثنتين قد تكون مضللة. الأهم هو ما إذا كان هناك تغيير ملحوظ عن مستوى أداء الشخص المعتاد، وما إذا كانت المشكلة مستمرة، وما إذا كانت بدأت تؤثر على استقلاليته.

 

كيف يؤثر التقدم في السن على الذاكرة؟

قد يُحدث التقدم في السن بعض التغيرات في الذاكرة. كما يُساعد التقييم المبكر على التمييز بين مرض الزهايمر وغيره من الأسباب المحتملة لمشاكل الذاكرة أو التفكير. هذا التمييز مهم للغاية. وعند وجود تغير واضح أو مستمر، يُفضّل تقييمه بدلاً من افتراض أنه جزء طبيعي من التقدم في السن.

من التغيرات المبكرة المرتبطة بمرض الزهايمر صعوبة تذكر المعلومات المكتسبة حديثاً. فقد ينسى الشخص محادثة جرت مؤخراً، أو يكرر طرح السؤال نفسه، أو يجد صعوبة في تذكر شيء قيل له قبل فترة وجيزة.

قد لا يكون نسيان اسم شخص لم تقابله منذ مدة طويلة مدعاةً للقلق. ولكن إذا كان شخص ما ينسى باستمرار أنه أجرى محادثةً للتو، أو لا يتذكر ما تناوله من طعام، أو ينسى بشكل متكرر معلومات كان من المفترض أن يتذكرها، فمن الجدير الانتباه إلى هذا النمط. ومن أكثر الطرق فائدةً لفهم الفرق هو النظر إلى الأداء الوظيفي.

زر الذهاب إلى الأعلى