
الشعور بالدوار طوال الوقت يمكن أن يزعج يومك بأكمله!
هل تجد نفسك تعاني من الدوخة بشكل متكرر؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنت لست وحدك حيث يشكو العديد من الأشخاص من الشعور وكأنهم على وشك الإغماء أو أن البيئة المحيطة بهم تتحرك أو تدور حولهم.
وعادة ما يحدث جنبا إلى جنب مع الغثيان أو القيء. في حين أن الدوخة ليست حالة طبية، إلا أنها يمكن أن تكون عرضًا لسبب كامن مثل انخفاض ضغط الدم (انخفاض ضغط الدم)، ودوار الحركة، واضطراب القلق، وارتفاع درجة الحرارة، والجفاف. عادة ما تختفي الدوخة بمرور الوقت من تلقاء نفسها
أسباب الشعور بالدوار
يمكن أن يكون سبب الشعور بالدوار المستمر لأسباب مختلفة. فيما يلي بعض الأسباب الشائعة لذلك:
- تؤدي مشاكل الأذن الداخلية، مثل الاضطرابات الدهليزية أو مرض مينير، إلى تعطيل التوازن.
- انخفاض ضغط الدم أو الجفاف أو فقر الدم يمكن أن يؤدي أيضًا إلى الدوخة أو الدوار.
- حالات مثل الصداع النصفي أو القلق تزيد من الحساسية للمحفزات البيئية، مما يسبب الدوخة.
- الأدوية، وخاصة تلك التي تؤثر على ضغط الدم، يمكن أن تسبب الدوار.
- تؤدي المشاكل العصبية، مثل التصلب المتعدد أو السكتة الدماغية، إلى تعطيل الإشارات بين الدماغ والجسم، مما يؤدي إلى الدوخة.
- بالإضافة إلى ذلك، يؤدي عدم كفاية النوم أو التوتر أو النظام الغذائي السيئ إلى تفاقم الأعراض.
7 نصائح للتخلص من الدوخة
- حافظ على رطوبة جسمك
الجفاف هو سبب شائع للدوخة فتأكد من شرب كمية كافية من الماء طوال اليوم، خاصة أثناء الطقس الحار أو النشاط البدني” . تجنب الإفراط في استهلاك الكافيين والكحول، لأنها يمكن أن تساهم في الجفاف أيضًا.
- حافظ على نظام غذائي متوازن
انخفاض مستويات السكر في الدم يمكن أن يؤدي إلى الدوخة. استهدف تناول وجبات منتظمة ومتوازنة تتضمن مزيجًا من الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية و تجنب تخطي وجبات الطعام واختيار الوجبات الخفيفة مثل المكسرات والفواكه أو البسكويت المصنوع من الحبوب الكاملة للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.
- إدارة التوتر
التوتر والقلق يمكن أن يؤدي إلى تفاقم أعراض الدوخة. مارس تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل أو اليوجا للمساعدة في تخفيف التوتر وتعزيز الصحة العامة. إعطاء الأولوية لأنشطة الرعاية الذاتية وممارسة الهوايات التي تجلب لك السعادة والاسترخاء.
- ممارسة الرياضة بانتظام
النشاط البدني يحسن الدورة الدموية، ويقوي العضلات، ويعزز التوازن، وكل ذلك يمكن أن يساعد في تقليل الدوخة ،اختر التمارين التي تستمتع بها والتي يمكنك القيام بها بأمان، مثل المشي أو السباحة أو تمارين التمدد اللطيفة”. ابدأ ببطء وقم بزيادة الشدة تدريجيًا مع تحسن مستوى لياقتك البدنية.
- ابق هادئًا
يمكن أن تؤدي الحرارة إلى تفاقم الدوخة، لذا حاول أن تظل هادئًا في البيئات الحارة. استخدم المراوح أو مكيفات الهواء للحفاظ على درجة حرارة مريحة في الداخل. إذا كنت بحاجة إلى الخروج في يوم حار، فارتدي ملابس خفيفة الوزن تسمح بمرور الهواء وابحث عن الظل كلما أمكن ذلك. بالإضافة إلى ذلك، فكر في حمل مظلة معك أو منشفة تبريد للمساعدة في تنظيم درجة حرارة جسمك.
- تجنب المحفزات
حدد وتجنب المحفزات التي تؤدي إلى تفاقم أعراض الدوخة لديك. تشمل المحفزات الشائعة الحركات المفاجئة والأضواء الساطعة والضوضاء العالية والبيئات ذات الروائح القوية. حاول تقليل التعرض لهذه المحفزات كلما أمكن ذلك لمنع نوبات الدوخة.
- تدرب على الوضعية الجيدة
يمكن أن تساهم الوضعية السيئة في حدوث الدوخة من خلال التأثير على تدفق الدم ووظيفة الأعصاب. حافظ على الوضعية المناسبة عند الجلوس والوقوف والمشي لتقليل الضغط على رقبتك وظهرك. تأكد أيضًا من أخذ فترات راحة بين فترات العمل لتمديد جسمك أثناء العمل على الكمبيوتر المحمول.
