
قال وزير خارجية تونس السابق، أحمد ونيس، أن ملف ترسيم الحدود مع ليبيا، تأخر فتحه كثيرًا.
واضاف ونيس في تصريحات لصحيفة النهار إن الحدود خلقتها الدول المستعمرة، أي فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، و كانت مصدر خلاف بين دول المنطقة، وهي في الحقيقة ليست الحدود الحقيقة لهذه الدول تاريخيًا، فبعض دول المنطقة رضيت بهذا التقسيم، لأنه يخدم مصالحها، ومنحها أراضي لم تكن ملكها”.
وتابع ونيس تونس وافقت على حكم محكمة العدل الدولية، بشأن ترسيم الحدود البحرية، لكن رغم ذلك لم يتم إغلاق ملف قضية ترسيم الحدود نهائيًا، ومناقشة هذا الملف يجب أن تتم ضمن إطار ثنائي، بعيدًا عن التوجه إلى القضاء الدولي”.
يذكر أن تونس تتوجه إلى إعادة فتح ملف ترسيم الحدود مع ليبيا، بعد تصريحات لوزير الدفاع التونسي، خالد السهيلي، الذي أكد من خلالها حرص بلاده على “حماية سيادتها وعدم التفريط في شبر من أراضيها”،
بدورها اعتبرت وزارة خارجية بحكومة الوحدة الوطنية أن “ملف ترسيم الحدود التونسية أُغلق بشكل كامل منذ أكثر من عقد من الزمن، وهو غير مطروح للنقاش أو إعادة النظر فيه”.
و من جهته حذر رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس النواب طلال الميهوب، ، في تصريحات إعلامية، من المساس بالوضع الحالي للحدود المرسمة بين البلدين، مستنكرًا تصريحات وزير الدفاع التونسي التي اعتبرها “غير مسؤولة”،
واشار الميهوب إلى أن مجلس النواب سيناقش هذه التصريحات خلال جلسته القادمة
يبلغ طول الحدود الليبية التونسية 461 كم (286 م) وتمتد من البحر الأبيض المتوسط في الشمال إلى النقطة الثلاثية مع الجزائر جنوباً.
