
وجّه الفنان المصري محمد فراج رسالة خاصة إلى أسر ضحايا القصة الحقيقية التي تناولها من خلال حكاية “لعبة جهنم” ضمن مسلسل “القصة الكاملة”، مفسراً كواليس العمل والهدف التوعوي والنفسي من تقديم هذه الجريمة المعقدة.
وقال فراج في تصريحات لبرنامج “ET بالعربي”: “أبدأ بأ تقديم الاعتذار لهم؛ لأننا أعدنا تذكيرهم بمشاعر الوجع التي مروا بها، وهذا قضاء الله وقدره. لكن ما يهمني بالدرجة الأولى هو أن تصل رسالتي للجميع: انتبهوا لأبنائكم”.
وأوضح فراج مفهومه للتربية ورعاية الأطفال قائلاً: “الاهتمام لا يعني التضييق أو الخنق لأن ذلك يؤدي إلى نتائج عكسية، بل يعني التعامل بحنية وصراحة، وقضاء أطول وقت ممكن معهم في أجواء من المتعة والحميمية؛ كي تُبنى العلاقة على أساس سليم. وبذلك، حتى إن واجه الأبناء أزمات، سيظلون واثقين بعبورها بأمان”، مضيفاً: “نحن نعيش في زمن صعب ومخيف، وأسأل الله أن يحفظ أطفالنا وعائلاتنا جميعاً”.
وحول أسباب نجاح العمل وتفاعله مع تفاصيله، أشار فراج إلى أن استعادة واحدة من أشهر وأعنف القضايا في الشارع المصري خلال السنوات الأخيرة كانت بمثابة تحدٍّ كبير لفريق العمل، خاصة عند تشريح أبعاد الجريمة والعلاقة بين الضحية والجناة، بالنظر إلى ثقل التأثير النفسي للحادثة وقسوتها عند تجسيدها بصدق.
وعن تحضيراته للشخصية، كشف فراج أنه كان متابعاً للقضية وقت حدوثها دون الوقوف على تفاصيلها الدقيقة كافة، لكنه لم يتردد في قبول العرض لما يحمله من تحدٍّ تمثيلي يستهويه. واختتم قائلاً: “أحب التنوّع والتلوّن في أدواري، وهو أمر شاق ويتطلب مجهوداً وخيالاً واسعاً. مهمتي كانت تحويل الكلمات المكتوبة على الورق إلى شخصية حية من لحم ودم بكل تفاصيل حركتها وسلوكها”.
