
قد يظهر طفح جلدي مع ارتفاع درجات الحرارة. لكن البعض يستهين به ويعتقد أنه مجرد طفح جلدي يختفي مع مرور الوقت. قد يكون في الواقع أكزيما، لذا توخَّ الحذر.
عندما يتعلق الأمر بأمراض الجلد، قد تكون القائمة طويلة. أحيانًا، تُفاقم مواسم مثل الصيف أو الرياح الموسمية مشكلة الجلد. يُعد الطفح الجلدي سمة شائعة في الأيام الحارة. قد يُصاحبه حكة واحمرار. لكن كثيرًا ما يخلط الناس بين الطفح الجلدي والأكزيما. تابع القراءة لتوضيح شكوكك ومعرفة كيفية التمييز بينهما.
الطفح الجلدي في الصيف
الطفح الجلدي مشكلة جلدية شائعة في الصيف ، لكن الأشخاص ذوي البشرة الحساسة أكثر عرضة للإصابة به. خلال الصيف، وبسبب الحرارة الشديدة، قد يُصاب الناس بالتهاب الجلد العرقي أو طفح الحر،
يشير الطفح الجلدي في الأساس إلى احمرار أو حكة الجلد. تتعرض بشرتنا لظروف جوية قاسية لأسباب مختلفة، مما قد يؤدي إلى ظهور الطفح الجلدي. يُعد التعرق المفرط والتعرق المفاجئ من الأسباب الشائعة للطفح الجلدي. والخبر السار هو أن هذه الطفح الجلدي مؤقتة ولا تدوم لفترة طويلة.
هل هو طفح جلدي أو أكزيما؟
يمكن الخلط بين أي طفح جلدي والإكزيما، ولكن من المهم تذكر أن الطفح الجلدي ليس كل إكزيما، أن الإكزيما عادةً ما تكون حالة متكررة، وتظهر عادةً في أماكن محددة مثل اليدين، وأمام الكوع، وخلف الركبة، والوجه، والجفون، وحول الفم. وعادةً ما يكون هناك تاريخ من حساسية الجلد، أو حمى القش، أو الربو لدى أحد أفراد الأسرة المقربين أو لدى الشخص نفسه.
من ناحية أخرى، قد لا يكون الطفح الجلدي متكررًا، ويحدث بسبب الحرارة الزائدة أو عند ملامسة مادة مهيجة أو التهاب الجلد التماسي التحسسي. في بعض الأحيان، قد يظهر طفح جلدي بعد استخدام صبغة الشعر، وهذا مثال على التهاب الجلد التماسي التحسسي.
علامات الطفح الجلدي والأكزيما التي يجب الحذر منها
عند ظهور الطفح الجلدي، قد تلاحظ احمرارًا أو حكة أو إحساسًا حارقًا على الجلد قد يستمر لفترة. إذا استمرت هذه الأعراض، فقد يشير ذلك إلى الإصابة بالأكزيما
أما بالنسبة للأكزيما، فقد تظهر تشققات في الجلد وتسربات سائلة، مما يُميزها عن غيرها. قد يُسبب الطفح الجلدي إزعاجًا لأي شخص، ولكن غالبًا ما يكون للأكزيما تأثير وراثي.
الأكزيما تبدأ عادةً بحكة، تتطور لاحقًا إلى طفح جلدي. ولكن، إن لم يكن الطفح الجلدي ناتجًا عن الأكزيما، فقد يسبق الحكة أو يحدث معها.
علاج الطفح الجلدي والأكزيما
يمكن أن يكون علاج الطفح الجلدي بسيطًا نسبيًا.
احمِ نفسك من الظروف الجوية القاسية باستخدام المساحيق والمرطبات لتقليل التعرق المفرط . عادةً ما تكون العناية المطولة غير ضرورية للطفح الجلدي، لأنه عادةً ما يزول من تلقاء نفسه.
لكن الإكزيما تتطلب عناية مستمرة. يحتاج أصحاب البشرة الجافة إلى ترطيب أكثر تكرارًا، على عكس الطفح الجلدي الناتج أساسًا عن العوامل البيئية. تتطلب الإكزيما ترطيبًا منتظمًا، وفي بعض الحالات، أدوية، بينما يميل الطفح الجلدي إلى الاختفاء دون علاج مكثف.

قد يصعب التمييز بين الطفح الجلدي والإكزيما بمجرد النظر إليه، ولكن إذا استمر الطفح لفترة طويلة، فعليك استشارة الطبيب. فقد تكون حالة جلدية تتطلب عناية طويلة.
