
توعد رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، برد حازم ومحاسبة شاملة لكل من تورط في استهداف مصفاة الزاوية النفطية بالطائرات المسيّرة، مؤكداً أن الاعتداء على المنشآت الحيوية يمثل تجاوزاً للخطوط الحمراء وتهديداً مباشراً لأمن واقتصاد البلاد.
وأوضح الدبيبة، في بيان رسمي، أن استهداف المنشآت النفطية والصناعية «ليس حادثاً عابراً، بل عمل منظم وتصعيد خطير لن يمر دون ثمن»، مشدداً على أن التحقيقات بدأت بالفعل لتحديد مصدر الطائرات المسيّرة وكشف المتورطين تخطيطاً وتنفيذاً، ومؤكداً أن «المحاسبة ستطال الجميع ولن تحمي الصفة أو النفوذ أي طرف».
إخماد الحريق وعودة العمليات التشغيلية
وعلى الصعيد الميداني، أعلن الدبيبة السيطرة التامة على الحريق الذي اندلع في الخزان (T402) داخل المنطقة الصناعية بالزاوية، مشيراً إلى أن فرق الإطفاء والسلامة تواصل عمليات التبريد والمراقبة الفنية لضمان استقرار وسلامة الموقع بالكامل.
كما أكد استئناف العمليات التشغيلية في مستودع الزاوية النفطي بصورة طبيعية، لضمان استمرار تزويد شركات التوزيع بالوقود، وانتظام تدفق البنزين إلى المحطات، واستمرار تغذية محطة الكهرباء باحتياجاتها التشغيلية دون انقطاع.
واختتم رئيس الحكومة بيانه بالإشادة بجهود فرق الإطفاء والمهندسين والفنيين الذين استجابوا للحادث منذ اللحظات الأولى، مجدداً التأكيد على أن «حماية أرواح الليبيين ومقدراتهم ليست موضع مساومة، وأن الدولة ستستخدم كافة أدواتها لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات».
