سياسة

ردود فعل واسعة على استقالة باثيلي

تواصلت ردود الأفعال على إعلان مبعوث الامم المتحدة عبدالله باثيلي استقالته من منصبه  خلال مؤتمر صحفي عقب احاطته التي قدمها في جلسة لمجلس الامن حول ليبيا

ولم يكن باثيلي هو أول مبعوث أممي في ليبيا يقدم استقالته حيث سبقه يان كوبيش في عام 2021 بتقديم استقالته بصورة مفاجئة بسبب أيضا فشله في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية.

مندوب ليبيا الأسبق لدى لأمم المتحدة إبراهيم الدباشي قال  باثيلي كان هدفه المال وفد حصل ما يكفي منه مقابل تجميد المسار السياسي

مضيفا أن الولايات المتحدة أدركت أنه سيستقيل استعدادًا للانتخابات في بلاده فسارعت بتعيين ستيفاني جديدة ليبقى مفتاح الحل في ليبيا بيدها.

اما عضو مجلس النواب، صالح افحيمة يرى أن باثيلي فشل بشكل ذريع في إيجاد حل جذري للأزمة في #ليبيا، ودائمًا يُلقي باللوم على الأطراف السياسية المحلية، واللاعبين الدوليين، والتشكيلات المسلحة، وما وجوده على رأس البعثه إلا لغرض إيجاد الحلول لهذه المشاكل

و أبدى رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، في منشور عبر «فيسبوك» سعادته برحيل المبعوث الأممي السابق، عبد الله باتيلي، قائلا: “وأخيراً.. غادر المرتشي باتيلي ميدان الفوضى الليبية بعد أن عاث فيه عبثاً 19 شهراً

المترشح الرئاسي أسعد زهيو عن استقالة باثيلي : اذهب غير مأسوفًا عليك

اما عضو المؤتمر الوطني العام محمود عبد العزيز فقد وصف المبعوث الأممي المستقيل عبد الله باتيلي بالدبلوماسي الشريف والأكثر احترامًا ونزاهة من الليبيين.

اما على المستوى الدولي فقد اجتمع وزير خارجية الجزائر، أحمد عطاف، بعبدالله باثيلي، في #نيويورك، عقب استقالته من منصبه كبمعوث أممي لدى ليبيا، أثنى فيها عطاف على الجهود والمساعي التي بادر بها باثيلي خلال فترة عهدته، للمساهمة في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين، وتمكين ليبيا من طي صفحة الخلافات والأزمة بصفة نهائية. وفق بيان لوزارة الخارجية الجزائرية.

 

فيما فسّر الخبير السياسي الإيطالي كبير مستشاري مؤسسة ميد أور الإيطالية دانيلي روفينيتي، استقالة المبعوث الأممي إلى ليبيا عبدالله باثيلي بأنها مرتبطة مع خطر خروج الوضع عن السيطر ة ويريد تجنب التورط في الأزمة العسكرية التي يمكن أن تنفجر وبخاصة الأزمة الأمنية الجارية في طرابلس مع الميليشيات المتنافسة التي واجهت بعضها البعض مؤخراً

 

وقال روفينيتي إن التوترات بين الميليشيات مرتبطة أيضًا بالوضع الاقتصادي المحدود في خزائن الحكومة التي يدافعون عنها، والتي يقودها عبدالحميد الدبيبة، الذي فقد شرعيته في ظل أزمة العلاقات مع البنك المركزي الليبي وبالتالي نقص الأموال، لتلبية طلبات الميليشيات.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى