
أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، عن رؤية مشتركة وشاملة لإنهاء الأزمة الليبية، مؤكدين على أولوية الحلول الوطنية والمسارات الديمقراطية لضمان استقرار البلاد.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد في العاصمة المصرية اليوم الأربعاء، شدد الرئيس السيسي على توافق الرؤى بين القاهرة وأنقرة بشأن دعم “المسار الأممي” للتسوية، بالتوازي مع تعزيز “الحل الليبي-الليبي” القائم على احترام دور المؤسسات الوطنية وشرعيتها.
أبرز ركائز التوافق المصري التركي بشأن ليبيا:
- توحيد السلطة: التطلع لإنهاء حالة الانقسام في السلطة التنفيذية والوصول إلى قيادة موحدة.
- خارطة الطريق الانتخابية: ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل “متزامن” لإنهاء المراحل الانتقالية.
- السيادة الكاملة: التأكيد على حتمية خروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية دون استثناء، بما يضمن وحدة ليبيا وسلامة أراضيها.
تأتي هذه المواقف لتعكس مرحلة جديدة من التنسيق الإقليمي بين البلدين، حيث اعتبر المراقبون أن هذا التوافق يمثل دفعة قوية للجهود الدولية الرامية لترسيخ الاستقرار في ليبيا وتأمين حدودها ومنع التدخلات الخارجية التي تؤجج الصراع.
