أخبار محلية

بعد الاشتباه بالإصابة بداء “الكلب” فرض حظر بيطري على الاصابعة

أعلن المركز الوطني للصحة الحيوانية بمنطقة الأصابعة  فرض حجرا بيطريا على المنطقة والبدء بعمليات البحث عن الكلب المشتبه به بهدف تشخيص المرض مطالبا المربيين، باتخاذ الإجراءات الصحية والتحقق من عدم تعرض الأشخاص أصحاب القطيع أو في نطاق وجوده لأي حالة عض.

وأشار المركز في بيان له  بضرورة أخذ التطعيمات اللازمة عن طريق استعمال الأمصال المضادة في حال وجدت حالة عقر أو عض موجها نداء بضرورة المحافظة على النظافة والتخلص الدوري من القمامة وتوفير وسائل حفظها إلى حين التخلص منها وعدم تركها للكلاب السائبة بهدف منع تكاثرها نتيجة تغذيتها على هذه الفضلات.

ولسلامة المربين طالب المركز كافة المربين الابتعاد عن قطيعهم بمسافة، قدر الإمكان؛ لتجنب الاحتكاك معها منعا لانتقال الإصابة

واكد المركز  على متابعته للوضع عن كثب واتخاذ جميع الإجراءات بمكافحة المرض، مطالبا كافة الجهات ذات العلاقة بضرورة تكثيف الجهود والتواصل المستمر مع المركز وفرق الأطباء بالمناطق للسيطرة على المرض، كل حسب الدور المناط به.

ما هو داء الكلب؟

هو فيروس يهاجم الجهاز العصبي المركزي، يسبب التهاب في الدماغ، وينتقل الفيروس إلى البشر عن طريق العضات، واللدغات، والخدوش، من خلال الحيوانات المصابة بداء الكلب إلى حيوانات أخرى وإلى الأشخاص، وعادة ما يكون سبب إصابة الأشخاص بداء الكلب عضة من كلب غير مطعّم.

حضانة الفيروس

تسمى الفترة بين اللدغة وبداية الأعراض بفترة الحضانة والتي غالبًا ما تستغرق من 1-3 أشهر، ويمكن أن تتراوح فترات الحضانة أيضًا من بضعة أيام إلى ست سنوات، وتظهر الأعراض بمجرد إنتقال الفيروس عبر الجهاز العصبي المركزي الخاص والوصول إلى الدماغ.

الأعراض

الأعراض فى بداية الإصابة  تشبه أعراض الانفلونزا مثل، الحمى، الشعور بالتعب، ضعف العضلات، تنميل، الوخز أو الحرق في موضع الجرح، ومع انتشار الفيروس عبر الجهاز العصبي المركزي، ستظهر أعراض أخرى أكثر حدة، وتشمل: الأرق وعدم القدرة على النوم، الغثيان والتقيؤ، ارتباك، شلل طفيف أو جزئي، فرط النشاط، الهلوسة، سيل اللعاب أكثر من المعتاد، صعوبة في البلع، ويمكن لهذه الأعراض أن تتسبب بغيبوبة أو فشل القلب أو الرئة والموت.

زر الذهاب إلى الأعلى