
نجحت فرق الهلال الأحمر الليبي (فرع طبرق) بالتعاون مع خفر السواحل التابع للقيادة العامة، في إنقاذ أربعة مهاجرين وانتشال ستة جثامين، عقب تلقي بلاغ استغاثة عن قارب مطاطي يصارع الأمواج في عرض البحر.

تفاصيل العملية
بدأت العملية فور ورود بلاغ من “مركز الجهاد” إلى غرفة عمليات خفر السواحل والهلال الأحمر، يفيد بوجود قارب في حالة خطر. وعلى الفور، انطلقت الفرق المشتركة إلى الموقع المحدد، لتبدأ رحلة بحث مضنية استمرت لـ 48 ساعة متواصلة دون انقطاع.
بدأت العملية فور ورود بلاغ من “مركز الجهاد” إلى غرفة عمليات خفر السواحل والهلال الأحمر، يفيد بوجود قارب في حالة خطر. وعلى الفور، انطلقت الفرق المشتركة إلى الموقع المحدد، لتبدأ رحلة بحث مضنية استمرت لـ 48 ساعة متواصلة دون انقطاع.
تحديات المناخ
واجهت فرق الإنقاذ تحديات لوجستية وطبيعية صعبة؛ حيث تجاوز ارتفاع الأمواج المترين، مع اضطراب شديد في حالة البحر، مما جعل الوصول إلى القارب المطاطي اختباراً حقيقياً للإرادة والشجاعة أمام خطر الغرق الذي كان يهدد الجميع.
واجهت فرق الإنقاذ تحديات لوجستية وطبيعية صعبة؛ حيث تجاوز ارتفاع الأمواج المترين، مع اضطراب شديد في حالة البحر، مما جعل الوصول إلى القارب المطاطي اختباراً حقيقياً للإرادة والشجاعة أمام خطر الغرق الذي كان يهدد الجميع.
الحصيلة والجهود المستمرة
أكد المكتب الإعلامي للهلال الأحمر بفرع طبرق أن الحصيلة الأولية للعملية كانت إنقاذ 4 أشخاص أحياء تم تقديم الإسعافات الأولية اللازمة لهم، فيما تم انتشال 6 جثامين لمهاجرين قضوا في عرض البحر. وأشار المصدر إلى أن عمليات البحث لا تزال جارية في المنطقة للعثور على بقية المفقودين الذين كانوا على متن القارب.
أكد المكتب الإعلامي للهلال الأحمر بفرع طبرق أن الحصيلة الأولية للعملية كانت إنقاذ 4 أشخاص أحياء تم تقديم الإسعافات الأولية اللازمة لهم، فيما تم انتشال 6 جثامين لمهاجرين قضوا في عرض البحر. وأشار المصدر إلى أن عمليات البحث لا تزال جارية في المنطقة للعثور على بقية المفقودين الذين كانوا على متن القارب.
رسالة إنسانية
وجاء في بيان الفرق الميدانية: “إن هؤلاء الضحايا ليسوا مجرد أرقام في سجلات الحوادث، بل هم أرواح وقصص وأحلام انتهت بشكل مأساوي”. وشدد البيان على التزام الهلال الأحمر الليبي وشركائه بواجبهم الإنساني والأخلاقي تجاه أي استغاثة، مؤكدين أن إنقاذ حياة واحدة يمثل إنقاذاً للإنسانية جمعاء.
وجاء في بيان الفرق الميدانية: “إن هؤلاء الضحايا ليسوا مجرد أرقام في سجلات الحوادث، بل هم أرواح وقصص وأحلام انتهت بشكل مأساوي”. وشدد البيان على التزام الهلال الأحمر الليبي وشركائه بواجبهم الإنساني والأخلاقي تجاه أي استغاثة، مؤكدين أن إنقاذ حياة واحدة يمثل إنقاذاً للإنسانية جمعاء.
