
سواء كنت في الثلث الأول أو الثالث من الحمل، قد تعانين من آلام مهبلية أثناء الحمل. دعينا نكتشف ما إذا كان ذلك طبيعيًا أم علامة على الإجهاض.
يبدو أن الألم والحمل يسيران جنبًا إلى جنب. من أسفل ظهرك إلى بطنك إلى ثدييك، يمكن أن يؤلمك أي جزء من جسمك أثناء الحمل. ومن الأعراض الشائعة الأخرى التي تعاني منها العديد من النساء هي آلام المهبل أثناء الحمل. يمكن أن تساهم التغيرات الهرمونية أو الضغط الناتج عن الرحم المتنامي في هذا الألم. تختلف الأسباب عادةً وفقًا للفصل الدراسي. يعد الشعور بالألم في تلك المنطقة أثناء الحمل أمرًا طبيعيًا بشكل عام، ولكن في بعض الأحيان قد يجلب أخبارًا سيئة مثل الإجهاض. سواء كان مهبلك يؤلمك كثيرًا أو قليلاً، تأكدي من استشارة الطبيب بدلاً من تجاهله.
ما هي أسباب آلام المهبل أثناء الحمل؟
غالبًا ما يكون الألم المهبلي أثناء الحمل جزءًا طبيعيًا من العملية فيما يلي بعض أسباب الألم موزعة على ثلاثة مراحل
- المرحلة الأولى
تقلصات الانغراس : في وقت مبكر من الحمل، تزرع البويضة الملقحة في جدار الرحم، مما قد يسبب تقلصات خفيفة أو انزعاجًا مهبليًا.
التغيرات الهرمونية : يمكن أن تؤدي التقلبات الهرمونية، وخاصة ارتفاع هرمون البروجسترون، إلى آلام الحوض والحساسية، بما في ذلك آلام المهبل أثناء الحمل.
حساسية عنق الرحم : “أثناء الحمل المبكر، قد يؤدي تدفق الدم المتزايد إلى عنق الرحم إلى جعله أكثر حساسية”، وقد يسبب هذا ألمًا خفيفًا أو انزعاجًا في هذه المنطقة.
- المرحلة الثانية
ألم الرباط المستدير : مع توسع الرحم، تتمدد الأربطة التي تدعمه، مما يسبب ألمًا حادًا أو باهتًا، وغالبًا ما يتم الشعور به في أسفل البطن أو المهبل.
الضغط الناتج عن الرحم المتنامي : يمكن للرحم المتنامي أن يضغط على منطقة الحوض، مما يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة أو الضغط حول منطقة المهبل.
تغيرات عنق الرحم : مع استمرار عنق الرحم في التليين والاستعداد للولادة، قد يسبب هذا تقلصات خفيفة أو ألمًا مهبليًا أثناء الحمل.
- المرحلة الثالثة
ألم شديد في منطقة العانة : وهو ألم سريع وحاد قد تشعرين به في مناطق مثل المهبل أو المستقيم. ويحدث هذا الألم المهبلي أثناء الحمل بشكل أساسي بسبب نمو الطفل وهبوطه إلى داخل الحوض قبل الولادة.
امتلاء عنق الرحم وتوسعه : يبدأ عنق الرحم في التليين والترقق (امتلاء) والتوسع في المراحل المتأخرة من الحمل، مما قد يؤدي إلى الضغط أو عدم الراحة أو الألم الخفيف في منطقة المهبل.
الدوالي المهبلية : “إن زيادة حجم الدم أثناء الحمل يمكن أن يؤدي إلى ظهور الدوالي حول منطقة المهبل، مما يسبب الألم أو الضغط الموضعي
ما هي مضاعفات آلام المهبل أثناء الحمل؟
وفيما يلي بعض المضاعفات المحتملة المرتبطة بألم المهبل أثناء الحمل:
- الولادة المبكرة
“يحدث ذلك عندما تتسبب الانقباضات في فتح عنق الرحم مبكرًا جدًا، مما قد يؤدي إلى ولادة طفل قبل الأسبوع السابع والثلاثين”، إذا كنت تعانين من انقباضات متكررة أو آلام مهبلية قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، وخاصة إذا كانت مصحوبة بأي نزيف أو تغيرات في الإفرازات، فاتصلي بطبيبك على الفور.
- الإجهاض
يشير هذا المصطلح إلى فقدان الحمل قبل اكتمال 20 أسبوعًا. وقد وُجِد ارتباط بين الألم المهبلي والنزيف الشديد في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل وارتفاع خطر الإجهاض.
- الحمل خارج الرحم
في الحمل خارج الرحم ، غالبًا ما تزرع البويضة المخصبة في قناتي فالوب بدلًا من الرحم. لا ينبغي الاستخفاف بهذه الحالة، لأنها قد تهدد الحياة خاصة إذا تُركت دون علاج”. في مثل هذه الحالات، قد تعانين من آلام شديدة وموضعية في الحوض ونزيف مهبلي، خاصة في وقت مبكر من الحمل.
- انفصال المشيمة
“يحدث ذلك عندما تنفصل المشيمة عن جدار الرحم قبل الولادة، وهو ما قد يشكل خطورة على الأم والطفل”، ومن علاماته الألم المهبلي المفاجئ وآلام البطن والنزيف المهبلي الشديد. وقد يؤدي انفصال المشيمة إلى الولادة المبكرة أو النزيف لدى الأم.
كيف يمكنك التخلص من آلام المهبل أثناء الحمل؟
إليك بعض الطرق لتخفيف آلام المهبل أثناء الحمل:
- ممارسة تمارين قاع الحوض
يمكن أن يساعد تقوية عضلات قاع الحوض في تقليل الضغط وعدم الراحة في الحوض. وقد وجد الباحثون أن مستويات الألم المهبلي لدى النساء الحوامل اللاتي مارسن تمارين عضلات قاع الحوض كانت أقل بكثير من المجموعة التي لم تمارس هذه الحركات. يمكن لهذه التمارين، التي تنطوي على الضغط على عضلات الحوض وإرخائها، أن تحسن تدفق الدم وتوفر الراحة من آلام المهبل.
- استخدم كمادات دافئة أو وسادة تدفئة
ضعي كمادات دافئة أو وسادة تدفئة على المنطقة أسفل المهبل للمساعدة على استرخاء العضلات وتخفيف التشنجات أو التوتر الذي قد يسبب الألم المهبلي. تقول الخبيرة: “افعلي ذلك لمدة 10 إلى 15 دقيقة، واستخدمي الماء الدافئ فقط أثناء محاولة التخلص من الألم المهبلي أثناء الحمل”.
- خذ حمامًا دافئًا
إذا لم يكن لديك وسادة تدفئة، يمكنك نقع جسمك في حمام دافئ، فهذا يهدئ العضلات المؤلمة ويخفف الضغط على الحوض، مما قد يساعد في تقليل آلام المهبل أثناء الحمل. كل ما عليك فعله هو ملء حوض الاستحمام بالماء الدافئ والاسترخاء لمدة تتراوح من 10 إلى 20 دقيقة.
- تغيير المواقف بشكل متكرر
إن الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة قد يزيد من الضغط على منطقة الحوض، بما في ذلك المهبل إن تغيير الوضعيات بشكل متكرر، أو استخدام وسادة للدعم، يمكن أن يقلل من الانزعاج أو الألم”. تجنبي الوقوف لفترات طويلة، وتحركي كل 30 دقيقة.
- حافظ على رطوبة جسمك واتباع نظام غذائي صحي
يمكن أن يؤدي الجفاف والإمساك إلى تفاقم الانزعاج في منطقة الحوض. فشرب الكثير من الماء وتناول نظام غذائي غني بالألياف يمكن أن يساعد في منع هذه المشكلات وتقليل الضغط على منطقة الحوض”. حاولي تناول حوالي 8 أكواب من الماء يوميًا وتناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة لمنع الإمساك ودعم الهضم أيضًا.
إذا كان الألم المهبلي أثناء الحمل شديدًا أو مستمرًا، فاتصلي بطبيبك. بهذه الطريقة، سيتمكن من معرفة السبب ثم تقديم حل وفقًا لذلك.
