سياسة

في لقاءين منفصلين …تيتيه تبحث مع “الرئاسي” والجانب التشادي سبل تعزيز مسارات الاستقرار السياسي

أجرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتي، سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية رفيعة المستوى في العاصمة طرابلس، شملت نائب رئيس المجلس الرئاسي وسفير جمهورية تشاد، لتعزيز مسارات الاستقرار السياسي والأمني في ليبيا والمنطقة
.
المسار السياسي والاقتصادي مع المجلس الرئاسي:
خلال اجتماعها مع نائب رئيس المجلس الرئاسي، عبد الله اللافي، استعرضت تيتي فحوى إحاطتها الأخيرة أمام مجلس الأمن، ووضعت “الرئاسي” في صورة التقدم المحرز ضمن “الحوار المُنظم” الذي تيسره البعثة. وشدد الجانبان على حتمية إحراز تقدم ملموس في العملية السياسية، مع التركيز بشكل خاص على ضرورة معالجة الأزمة الاقتصادية بصفة عاجلة، واستكمال ملف المصالحة الوطنية كركيزة أساسية للسلام.
الملف الأمني والإقليمي مع السفارة التشادية:
وفي سياق متصل، بحثت تيتي مع سفير تشاد لدى ليبيا، طاهر إيسو يوسف، الجهود المشتركة لتعزيز خارطة الطريق. وتصدرت مسألة العودة الطوعية للمقاتلين التشاديين المتواجدين في ليبيا النقاش، حيث ركز الاجتماع على وضع آليات فعالة لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج (DDR)، بما يضمن تأمين الحدود وتحقيق استقرار إقليمي أوسع.
تأتي هذه التحركات الأممية المتزامنة لربط المسار السياسي الداخلي بالاستقرار الأمني مع دول الجوار، في محاولة لتهيئة الأرضية لتنفيذ خارطة طريق شاملة تنهي حالة الانسداد الراهنة.
زر الذهاب إلى الأعلى