
أوقفت السلطات المغربية بميناء أكادير سفينة الصيد الليبية “نجم الشمال” (Najm Al Shamal)، وذلك في إطار تحقيقات موسعة حول حادث اصطدام بحري أدى إلى غرق مركب الصيد المغربي “ميس دكار 2″، وهو الحادث الذي خلّف 5 مفقودين حتى الآن، فيما نجا 8 آخرون من طاقم المركب المنكوب.

تفاصيل الحادث والاتهامات
تُشير التقارير الأولية إلى أن السفينة الليبية واصلت إبحارها دون تقديم المساعدة اللازمة للمركب المغربي بعد الاصطدام، وهو ما يُعد مخالفة جسيمة للقوانين البحرية الدولية. وتخضع السلطات حالياً طاقم السفينة المكون من 7 أفراد (5 ليبيين وغابوني واحد) للتحقيق، فيما غادر العضو السابع الطاقم باتجاه “لاس بالماس” الإسبانية بدعوى المرض قبيل وصول السفينة للميناء.
المسار الملاحي المثير للجدل
وفقاً لبيانات منصتي “VesselFinder” و”MarineTraffic”، رُصدت التحركات التالية للسفينة:
23 مارس 2026: انطلقت السفينة من ميناء نواذيبو الموريتاني.
28 مارس 2026: وصلت إلى ميناء أكادير حيث تم احتجازها، وكانت وجهتها المعلنة التالية هي طرابلس بليبيا.
الحالة الحالية: تظهر بيانات (AIS) توقف السفينة تماماً في الميناء بسرعة “صفر”، بانتظار استكمال الإجراءات القانونية.

خلفية السفينة
تُشير السجلات التاريخية إلى أن “نجم الشمال” كانت ترفع علم بنما منذ عام 2005، قبل أن يتم تغيير تسجيلها لترفع العلم الليبي في سبتمبر من العام نفسه. وقد سجلت السفينة نشاطاً مكثفاً في موانئ غرب إفريقيا خلال شهري فبراير ومارس الماضيين.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه عمليات البحث عن البحارة المغاربة المفقودين، لم يصدر حتى هذه اللحظة أي تعليق رسمي من الجانب الليبي حول الحادثة أو وضع الطاقم المحتجز.
