
في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين بعثة الأمم المتحدة والحكومة الليبية، عقدت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة، السيدة أولريكا ريتشاردسون، اجتماعاً موسعاً أمس مع المكلف بتسيير مهام وزارة الخارجية، السيد الطاهر الباعور، لبحث آفاق التعاون المشترك وأولويات المرحلة المقبلة.
دعم الشفافية والمبادرات الوطنية
استهلت ريتشاردسون اللقاء بتقديم التهنئة للحكومة على خطواتها الأخيرة في ملف التنمية والرقابة، مشيدةً بإنشاء اللجنة المشتركة لتعزيز الرقابة والمساءلة، واعتبرتها خطوة محورية لضمان الشفافية. كما نوهت بنجاح قمة ليبيا للاقتصاد والطاقة (LEES)، مؤكدةً أن هذه المبادرات تعزز التنسيق المؤسسي وتدفع بعجلة الاقتصاد الوطني.
استهلت ريتشاردسون اللقاء بتقديم التهنئة للحكومة على خطواتها الأخيرة في ملف التنمية والرقابة، مشيدةً بإنشاء اللجنة المشتركة لتعزيز الرقابة والمساءلة، واعتبرتها خطوة محورية لضمان الشفافية. كما نوهت بنجاح قمة ليبيا للاقتصاد والطاقة (LEES)، مؤكدةً أن هذه المبادرات تعزز التنسيق المؤسسي وتدفع بعجلة الاقتصاد الوطني.
الاستجابة لأزمة اللاجئين السودانيين
شغل الملف الإقليمي حيزاً هاماً من المباحثات، حيث ناقش الطرفان آليات التنسيق بشأن أزمة اللاجئين السودانيين. وشدد الجانبان على ضرورة أن تعكس خطط الاستجابة الدولية الرؤية والأولويات الليبية، مع تأكيد ريتشاردسون على التزام الأمم المتحدة الكامل بمواصلة الحوار الوثيق مع السلطات الليبية لضمان إدارة فعالة لهذا الملف الإنساني.
شغل الملف الإقليمي حيزاً هاماً من المباحثات، حيث ناقش الطرفان آليات التنسيق بشأن أزمة اللاجئين السودانيين. وشدد الجانبان على ضرورة أن تعكس خطط الاستجابة الدولية الرؤية والأولويات الليبية، مع تأكيد ريتشاردسون على التزام الأمم المتحدة الكامل بمواصلة الحوار الوثيق مع السلطات الليبية لضمان إدارة فعالة لهذا الملف الإنساني.
ملف النزوح الداخلي: نحو حلول جذريّة
وفيما يخص الشأن المحلي، أشادت المنسقة الأممية بالتقدم المحرز في ملف النازحين داخلياً، مثمنةً جهود الحكومة في دعم عودة الأسر وإدماجها. واختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على استمرار العمل المشترك حتى إيجاد مسارات مستدامة لجميع الحالات المتبقية، بما يضمن استقرار المجتمعات المحلية وتحقيق السلم المجتمعي.
وفيما يخص الشأن المحلي، أشادت المنسقة الأممية بالتقدم المحرز في ملف النازحين داخلياً، مثمنةً جهود الحكومة في دعم عودة الأسر وإدماجها. واختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على استمرار العمل المشترك حتى إيجاد مسارات مستدامة لجميع الحالات المتبقية، بما يضمن استقرار المجتمعات المحلية وتحقيق السلم المجتمعي.
