سلبيات و إيجابيات

في ذكرى اختفاءها….. #وين_الغزالة؟؟؟؟

ومازال السؤال يبحث عن اجابة .. وين الغزالة

عشر سنوات على اختفاء  تمثال (الغزالة والحسناء) التاريخي وسط العاصمة الليبية طرابلس

حيث قامت مجموعة مجهولة  صباح يوم الثلاثاء الموافق 4 -11- 2014م بتدمير واقتلاع  هذا المعلم الحضاري الذي يعتبر  من أهم المعالم التاريخية  و يعد تراثاً إنسانياً لا ينبغي المساس به

وميدان الغزالة  هو ميدان صغير تتوسطه نافورة بها تمثالان هما تمثال  “الغزالة والحسناء”، ويمثلان مشهداً فنياً لامرأة تمسك بجرة وتعانق غزالة صممها فنان إيطالي يدعى أنجلو فانيتي، مطلع ثلاثينيات القرن العشرين إبان الاحتلال الإيطالي لليبيا.

ويعد الميدان من أهم الميادين وأقدمها في المدينة؛ كونه مفترقاً للطرق في وسطها، وبالقرب منه يوجد فندق الودان التاريخي والفندق الكبير وميدانه وإنشاءات فندق إنتركونتننتال، وتتفرع منه شوارع رئيسية.

ورغم وعود الحكومات المتعاقبة بالبحث والتحقيق حول هذه الحادثة وكشف ملابساتها وارجاع التمثال الى مكانه إلا أنه لم تكن هناك جدية من المسؤولين  سوى محاولات ايجاد البديل  ليتم استبداله بنافورة عادية تفتقد تماماً للذوق الفني وهو ماعرضه لعدة انتقادات تعبر عن حالة من  السخط العام وحالة من الإحباط تغزو اغلب  الفئات التي تهتم بجمال ساحات المدينة

الى الآن ننتظر رجوع الغزالة إلى مكانها وكشف ملابسات اختفاءها ، وحتى ذلك الحين سيظل السؤال يتكرر ..

#وين_الغزالة ؟؟؟؟

***************

#معلومات لا يعرفها معظم الناس عن نافورة الغزالة

نافورة الغزالة تم بناءها على يد النحات الايطالي انجيولو فانيتي  Angiolo Vannett

و تم تدشينها سنة 1932 بحضور الحاكم بيترو بادوليو .

ولد انجيولو فانيتي في 1881 في ليفورنو Livorno و توفي سنة 1962 في فلورنسا

و قد قال عن سبب تصميمه لهذه المنحوتة ” أحلى ما في هذا البلد ( يقصد ليبيا )  الغزال و المرأة ”

و في سنة 1968 قامت أرملته بالتبرع بنسخة مصغرة عن تمثال الغزالة إلى احد المتاحف

زر الذهاب إلى الأعلى