
أعلنت المبعوثة الأممية لدى ليبيا، هانا تيتيه، عن خارطة طريق زمنية واضحة لإنهاء مسارات الحوار الجارية، مؤكدة أن العملية السياسية تمر بمرحلة حاسمة تتطلب التزاماً من كافة الأطراف.جاء ذلك خلال إحاطة قدمتها أمام مجلس الأمن الدولي حول مستجدات الأوضاع في البلاد،
وأوضحت تيتيه أن البعثة بصدد عقد جلسة عامة بنهاية شهر أبريل الجاري، ستخصص لمشاركة التوصيات الأساسية المنبثقة عن “مسارات الحوار المهيكل”. وتهدف هذه الجلسة إلى وضع القوى الوطنية والدولية في صورة التقدم المحرز وضمان مواءمة المخرجات مع تطلعات الشارع الليبي.
وفي سياق متصل، حددت المبعوثة الأممية بداية شهر يونيو المقبل موعداً لاختتام أعمال الحوار المهيكل بجميع مساراته، مشيرة إلى أن هذا الإطار الزمني يهدف إلى تسريع وتيرة الوصول إلى حلول عملية للأزمة السياسية والمؤسسية في البلاد.
وكشفت تيتيه أن ختام الحوار سيتوج بـ صدور تقرير شامل يتضمن توصيات نهائية موجهة للأطراف السياسية، وذلك لاتخاذ الإصلاحات الضرورية العاجلة. وأكدت أن هذا التقرير سيكون بمثابة مرجعية أساسية للمرحلة القادمة، خاصة فيما يتعلق بتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات وتوحيد المؤسسات السيادية.
واختتمت المبعوثة إحاطتها بالتشديد على أن مسؤولية تنفيذ هذه الإصلاحات تقع على عاتق القادة الليبيين، داعية المجتمع الدولي إلى مواصلة دعمه الموحد لجهود البعثة الأممية لضمان استقرار ليبيا ووحدتها.
